أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
71
تهذيب اللغة
وقال الأصمعي : الآدمَ من الإبل : الأبيض ، فإن خالطتْه حمرة فهو أصهب . وقال ابن الأعرابي : قال حُنَيْفُ الحَناتِم ، وكان آبَلَ الناس : الرَّمكاءُ بُهْيَا ، والحمراءُ صُبْرَى والخَوَّارة غُزْرَى ، والصَّهْباء سُرْعَى ، قال : والصُّهْبَةُ أشهر الألوان وأحسنُها حين يُنْظَر إليها ، ويقال : جمل صَيْهَبْ وناقة صَيْهَبة : إذا كانا شديدين ، شُبِّها بالصَّيْهب ، الحجارة ، وقال هميان : حتى إذا ظَلماؤها تكشفت * عني وعن صَيْهبةٍ قد شرفت أي عن ناقة صلبة قد تَحَنَّتْ وقال الليث : يقال للجراد صُهَابِية ، وأنشد : صُهابِيّةٌ زُرْقٌ بعيدٌ مَسِيرُها * ويقال للظَّليم : أصْهبُ البَلَدِ ، أي جِلْدُه . أبو عبيد عن الأصمعي : الصَّيْهَبُ : الحجارة . قال شمر ، وقال بعضهم : هي الأرض المستوية ، وقال القطامي : حَدَا في صَحَارَى ذِي خِماس وعَرْعَرٍ * لِقَاحاً يُغَشِّيها رؤوسَ الصَّيَاهبِ وقال شمر : ويقال : الصَّيْهَبُ : الموضعُ الشديدُ ، قال كثير : على رَحَبٍ يَعْلُو الصياهبَ مَهْيَعٍ * شمر عن الأصمعي والفراء : يَوْمٌ صَيْهَبٌ وصَيْهَدٌ : شديدُ الحَرِّ ، وبين البصرة والبحرين عَيْنٌ تُعْرَفُ بعين الأصهب ، وقال ذو الرمة فجمَعه على الأصْهَبيَّات : دعاهنَّ من ثاجٍ فأزمعنَ وِرْدَ * أو الأصْهَبيَّات العيونُ الشَّوائح وصُهاب : موضعٌ . وإبلُ صُهَابيَّةٌ : منسوبة إلى صُهاب ، وهو اسم فحل ، والموت الصُّهابيّ : الشديد ، كالموت الأحمر ، قال الجعديّ : فجئنا إلى الموت الصُّهابيِّ بعد ما * تجرَّدَ عُرْيَانٌ من الشَّرِّ أحدبُ هبص : قال الليث : الهَبَص من النَّشاط أو العَجَلة ، ويقال للكلب قَدْ هَبِص هَبَصاً ، إذا حَرَصَ على الصَّيْد أو الشيء يأكُله فتراه قلقاً لذلك ، وكذلك الإنسان الهَبِصُ . أبو عبيد عن الفراء قال : الهَبْصُ : النشاط ، وقد هبِص هَبَصاً ، وهو يهبَصُ . وقال غيره : هو يَعْدُو الهبَصَى ، وأنشد : كذَنَبِ الذِّئْب يُعَدِّي الهبَصَى * ه ص م هصم ، صهم : [ مستعملان ] . هصم : قال الليث : الهيْصَم من أسماء الأسد ، وهو الهصَمْصَمُ ، لشدته وصولته . وقال غيره : أُخذ من الهصْم وهو الكَسْر ، يقال : هَصَمه وهَزَمه ، إذا كسره . صهم : قال الليث : الصِّهْمِيمُ : من نعت الإبل في سُوء الخُلق ، وقال رؤبة : وخَبْطُ صِهْمِيمِ اليَدَيْنِ عَيْدَهِ * وقال الأصمعي : الصِّهْمِيمُ من الرجال : الذي يركبُ رأسَه ولا يَثْنِيه شيءٌ عما يريد ويَهْوَى . رواه أبو عبيد عنه .